طريق السعادة

من اعظم ابواب السعادة دعاء الوالدين ، فاغتنمه ببرهما ليكون لك دعاؤهما حصنا حصينا من كل مكروه

التتابع المنطقي الذي نؤمن به جميعاً

بسم الله الرحمن الرحيم

 
زيد متزوج ويمتلك بيت كبير وسيارة فارهة…
س: متى تزوج زيد؟
ج: بعد أن حصل على وظيفة مرموقة في شركة كبرى
س: لماذا حصل زيد على هذه الوظيفة المرموقة؟
ج: لأنه حصل قبلها على شهادة جامعية رفيعة
إذاً سأفعل مثل زيد, سأذاكر بجد, ثم أحصل على الشهادة الجامعية المحترمة, وبعد الشهادة سأحصل على الوظيفة التي أحلم بها, ثم بعد ذلك سأشتري بيتاً وبعد البيت سأتزوج لا محالة وسأشتري سيارة, لكن المشكلة التي تواجهني الآن هل أشتري السيارة أولاً أم أتزوج أولاً؟




هذا هو التتابع المنطقي الذي نؤمن به جميعاً, المذاكرة تؤدي إلى الشهادة, والشهادة تؤدي إلى الوظيفة, والوظيفة تؤدي إلى الزواج… أليس كذلك؟ لكن ماذا لو حدث شيء أخل بهذا التتابع؟ بالطبع ستتأزم حالتنا النفسية, وربما نشعر بالقهر الاجتماعي, وقد ننطوي وقد يفقد البعض الثقة في نفسه, والبعض قد يلجأ إلى المخدرات, والقلة قد تقدم على الانتحار.

هل التتابع المنطقي الذي نؤمن به منطقي فعلاً؟
في الحالة السابقة سبب تأزم حالتنا النفسية يعود لسببين: أولهما أننا نظرنا إلى زيد بعد أن حقق كل شيء في حياته, مشكلتنا أننا لم نتابع زيداً من البداية, وثانيهما هو التتابع المنطقي الذي نؤمن به, فلا هو تتابع ولا هو منطقي, وذلك لأننا تقمصنا دون أن ندري دور الرقيب المستبد, فحذفنا من هذا التتابع بعض المشاهد الأساسية, فالتتابع الصحيح والمنطقي يجب أن يكون على النحو التالي:
مذاكرة +صعوبات= شهادة
شهادة + صعوبات= وظيفة
وظيفة + صعوبات = استقرار اجتماعي
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا حذفنا مشهد الصعوبات المتكرر من التتابع الذي نؤمن به, هل حذفناه اقتناعاً؟ أم حذفناه هروباً؟

ما هي هذه الصعوبات؟
الصعوبات التي تواجهنا في الحياة كثيرة, منها ما هو بدني ومنها ما هو نفسي, فنحن لا نستمتع بالمذاكرة كاستمتاعنا بمشاهدة فيلم من أفلام الخيال العلمي, نحن نرغم أنفسنا على المذاكرة إرغاماً, وذلك لأننا نرى الأخرين يلعبون ويلهون ويعيشون حياتهم بحرية, بينما نحن حبيسي الغرف, وبعد نجحنا الصعب هذا وبعد الحصول على الشهادة هناك صعوبات أخرى كثيرة, فالحصول على الوظيفة ليس سهلاً, ونظرت الأمل التي تملئ عين أسرتك مع قلة حيلتك تكاد تقتلك, هناك من هم أصغر منك سناً حصل على وظيفة بالواسطة, بعض المحيطين بك يرمقونك بنظرات يملها التشفي والغل بلا سبب, الفراغ يقتلك, الخوف من المستقبل يملئ قلبك…الخ. الخ …الخ

صعوبات الحياة تريد تعليمك شيء ما
هناك نظرية علمية تسمى ” نظرية العوامل المعارضة” ملخص هذه النظرية هو أن أي قرار يتخذه الإنسان في حياته مهما كان بسيطاً لا بد وأن يقابله عامل معارض واحد على الأقل, وظيفة هذا العامل المعارض إفشال هذا القرار, لكن بالرغم من ذلك نجاح هذا القرار يكمن في الطريقة التي بواسطتها يتم قهر هذا العامل المعارض, عن نفسي أنا أؤمن بهذه النظرية, فنحن حتى نتمكن من الطيران كان حتماً علينا تحدي (غلاسة) الجاذبية, إذا أردنا التفوق الدراسي علينا مواجهة ثقل دم المذاكرة, وإذا فكرنا في إنشاء مشروع تجاري علينا أن نوفر رأس المال وعلينا أيضاً  التفكير ألف مرة في كيفية التخلص من صفاقة المخبرين ورجال البلدية وأمور التراخيص والذي منه.

أنا معك, هناك من عمل بعد تخرجه مباشرة بالوساطة, أن معك أن التتابع المنطقي لهؤلاء هو شهادة ثم وظيفة ثم زواج, لكنك لا ترى الصورة كاملة , لم تصبر حتى ترى المسلسل إلى أخر حلقة, فهؤلاء الذين لم يعانوا في حياتهم تتابعهم كالتالي: شهادة, وظيفة, زواج, صعوبات, صعوبات, صعوبات. صعوبات الحياة شيء حتمي لا ينجو منها أحد, ولا تخطئ احد, وكما أن وجود هذه الصعوبات حتمي, الخلاص من هذه الصعوبات حتمي أيضاً, فصعوبات الحياة تعلم من يتوقعها ويتحداها, وتهزم من يتجاهلها ويستسلم لها.

نعم هناك من يتجاهل هذه الصعوبات, هناك الكثير من الجبناء من يخافون مواجهتها, فإذا قلت له, لماذا لا تقم بعمل كذا؟ يقول لك لو فعلت كذا لحدث كذا وكذا, هؤلاء لن ينجزون شيئاً في الحياة, لأن كل الإنجازات العظيمة في الحياة لابد وأن يكتنفها صعوبات جمة, فالمشروع التجاري له مخاطرة, والوظيفة لها تحدياتها, وكل خطوة تخطوها توجد جاذبية معارضة تحاول أن تحد منها, على هكذا جبلت الحياة, فنحن في الدنيا وليس في عليين. استقرأ التاريخ, وتأمل وحلل, ستجد أن معظم عظماء التاريخ في وطننا العربي نجحوا وحققوا ما كانوا يصبون إليه, بالصبر والتخطيط والعمل المستمر, نجحو جميعاً بالرغم من وجود الوساطة والظروف السياسية الصعبة والاستبداد والقهر الاجتماعي.

الإنسان السوي هو الذي يصبر على المكاره, هو الذي يعيش حياته بتفاؤل وثقة بالله مع الأخذ بأسباب النجاح, والأخذ بالأسباب يكون على قدر المستطاع, فليس المطلوب منك أن تأخذ دورات تدريبية في أكبر المراكز التعليمية بألاف الدولارات, طور نفسك على قدر قدراتك المادية, وأصبر حتى أخر الصبر, وأعلم أن 95% من المخاوف المستقبلية التي تدور في نفسك لن تحدث كما أقر علماء النفس, فأنت لن تظل بلا عمل مدى الحياة, لن تظل تائهاً هائماً مهمشاً إلى الأبد, وأسأل من سبقوك, أسال والدك, أسأل أخيك الأكبر, أسألني أنا, سأجيبك قائلاً أني تخرجت منذ أكثر من عشر سنوات والأن لا يوجد أحد من زملائي عاطلاً رغم المحسوبية, كل واحد منهم وجد موطئ لقدميه بعد معاناة تارة ومحن تارة أخرى.

﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة:268]

المصدر:
http://www.phorsa.com

الإيجابية

بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "إحرص علي ما ينفعك واستعن 
بالله ولا تعجز" صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.


الإيجابية مطلب إسلامي

المؤمن الحق يخاف علي دينه ، ويبذل في سبيله فوق ما يستطيع ، وينام
ويستيقظ علي هم وحيد : أن ينتصر هذا الدين ، وأن يتحلى المسلمون
بالإيجابية وأن يودعوا السلبية التي فرضها عليهم أعداء الأمة.

والمؤمن لا يكون سلبيا تاركا الباطل يعلو علي الحق ، فالإيجابية ليست
أمرا تطوعيا ، إنما معذرة واعتذار الي الله.
إن الإيجابية حيوية تقصي السلبية ، والإيجابية قوة روح وعزم وقوة جد وهم 
وقوة عمل وكدح ، وهي دعوة رفض للاستسلام للواقع وتبرير القعود ، وانتظار
الأقدار ، ومن هنا نهتف لكل سلبي قائلين "( قم فأنذر)"

طريقة تحضير الأوتوجينيك

بسم الله الرحمن الرحيم

تابع تحويل الشخصية من السلبية الي الإيجابية

الحادي عشر : الأوتوجينيك :
من أول البلاد التي استخدمت استراتيجية الاوتوجينيك في الادارة هي اليابان ، فكانت تطلب من الفريق الاداري الذي كان يتكون
من أربعة أشخاص أن يستخدموا الاستراتيجية فكانت النتائج رائعة.
فهذة الطريقة تخلصك بفضل الله من ضيق التنفس والصداع المزمن واليك طريقة عمل هذه الاستراتيجية :




1- التحضير :  * كن في مكان هادئ بعيدا عن الضوضاء لمدة عشر دقائق علي الاقل.
                   * البس ملابس مريحة واخلع النظارة ، واقفل التليفون النقال.
                   * اجلس علي كرسي أو علي الارض وظهرك معتدلا ويمكنك أيضا أن تستلقي علي الارض.
                   * احضر كوبا من الماء مملوءا الي النصف.

2- الطريقة :   * فكر في تحد معين موجود في حياتك الان.
                   * اكتب الاسباب التي أوجدت هذا التحدي في حياتك.
                   * اكتب ما يسببه لك هذا التحدي من متاعب.
                   * اكتب الهدف الذي تريده من هذا التحدي وكيف تريد أن تحله.
                   * اكتب الشخصية التي تريد أن تستخدمها أمام هذا التحدي.
 مثال : شخصية واثقة من نفسها.
أو اكتب العلاج الذي تريد أن تراه يحدث في حياتك. مثال : التخلص من الصداع أو العصبية أو التوتر أو القلق...الخ.
أو اكتب الشيئ الذي تريد أن تحسنه في حياتك.  مثال : الذاكرة أو التركيذ أو التحدث أمام الجمهور...الخ.

3- اشرب كمية بسيطه من الماء ثم تنفس من الأنف بعمق وببطئ حتي تملئ الرئتين ثم أزفر من الفم ببطئ بحيث يكون الزفير 
 أطول من الشهيق ، بمعني استخدم أسلوب التنفس بطريقة 4-2-8 أي الشهيق من الأنف في أربعة أرقام ثم احتفظ بالاكسجين
 في رقمين ، ثم أزفر في ثمانية أرقام ، كلما كان الزفير أطول من الشهيق ازددت استرخاء ووصلت الي الراحة التامة.

4- أغمض عينيك وتخيل نفسك في التحدي ، الذي تواجهه وانظر الي نفسك وانت واثق تماما من نفسك ، ضع التعبيرات ووضع
 الجسم والتنفس والافكار والأسلوب الذي تريده.

5- اجعل احاسيسك مرتبطة بصورتك ، فكلما كانت الأحاسيس متصلة بالصورة أصبحت أقوي في العقل الباطن حتي تصبح
 اعتقادا.

6- افتح عينيك ثم كرر التدريب مرة اخري اي اشرب بعض الماء وتنفس بنفس الطريقة ثم أغمض العينين وتخيل نفسك في 
 التحدث ولكن هذه المرة كن أفضل من المرة السابقة مع ربط أحاسيسك.

7- افتح العينين ثم كرر التدريب للمرة الثالثة وأضف كل ما تريد أن تضيفه علي أسلوبك مع ربط أحاسيسك به.

من المهم أن تعرف جيدا أن العقل اللاواعي لا يعي الاشياء اي انه ينفذ الاوامر كما تقولها له ، وعندما تكرر التدريب أكثر من مرة 
وفي كل مرة تحدث تعديلات لكي تكون أفضل كلما اخذها العقل اللاواعي علي أنها حقيقة ، وبذلك يفتح كل الملفات العقلية التي تدعمه
لكي يساعدك علي تحقيق هدفك ، وقد قال فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في كتابه " الله والنفس البشرية" العقل
ميزة اختص به الله سبحانه وتعالي الانسان وحده ، وكشف له من أسرار الكون ما تمليه من عمارة الكون ، من التقدم في الحضارة.

وقال الحكيم الصيني كونفوشيوس "يجب أن ترى في زهنك الشيئ الذي تريد أن تحققه قبل أن تراه في الواقع"

في رعاية الله...

كيف تحول شخصيتك السلبية إلي الشخصية الايجابية

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف تحول شخصيتك السلبية الي ايجابية

"من الممكن لاي إنسان أن يكون إيجابيا في الظروف العادية ولكن القوة  الحقيقية تظهر
 عندما يواجه الانسان تحديا من تحديات الحياة ويفكر إيجابيا" د/ابراهيم الفقي



لدينا 11 استراتيجية من استرتيجيات تحويل الشخصية من السلبية الي الايجابية


الاولي : تغيير الماضي :  
"ليس الماضي الا كنزا من المهارات والخبرات والتجارب ، بدونها يتخبط الانسان في الظلام" ابراهيم الفقي
هل من الممكن أن نغير الماضي ؟ الاجابة علي هذا السؤال لا ، لأنه مضى ، ولكن يمكننا أن نغير وجهة نظرنا في
تجارب الماضي ، فنتعلم منها ثم نحدث فيها التغييرات التي نريدها ، ونتخيل أنفسنا وكأننا نرجع للذاكرة بالماضي مرة اخرى ،
وفي نفس التجربة ونحن نتصرف فيها كما كنا نريد تماما ، وبذلك نكون غيرنا الواقع من تحد الي مهارات وخبرات.

دعنا نجرب ذلك بطريقة عملية أكثر:
تذكر تجربة لك في الماضي كانت سلبية جدا ، وتصرفت فيها بطريقة خاطئة ، وفكر كيف كانت أحاسيسك ؟ أكيد كانت
أحاسيسك سلبية جدا لانك لا توافق علي هذا السلوك الذي قمت به ،
فلو افترضنا أنك تعرضت لنفس التجربة الماضية في الوقت الحالي ، هل سيكون تصرفك نفس التصرف الذي قمت به
في الماضي؟ طبعا الاجابة لا  لأنك تعلمت مما حدث وستكون أفضل واستعدادك أفضل ، وتعلمت كيف تنصت ، وكيف
تقيم الموقف ، ولا تحكم بسرعة . اذا قمت بذلك فأنت الان طبقت استراتيجية تغيير الماضي ،
وهو أنك قمت بالاستفادة من أخطاء الماضي لإصلاح الحاضر ، وبذلك تحولت من ايجابي الي سلبي. 

الثانية : المثل الأعلي :
"لكم في رسول الله أسوة حسنة" الأحزاب الاية21
منذ الطفولة ونحن نقلد الاخرين لكي نكون شخصيتنا ، والشخصية هي مجموعة السلوكيات التي يكتسبها الانسان والتي بها
يشعر بأنه مختلف عن الاخرين ، فأول من تعلمنا منه وقلدناه في كل شيئ سواء كان ذلك في تعبيرات الوجه أو تحركات الجسم
أو في القيم والاعتقادات والسلوكيات هم الوالدين ، ثم أخذنا بعض أساليب وكلمات وجمل من المحيط العائلي سواء كان ذلك من
الاخوة أو الاخوات الاكبر سنا ، او من الاقارب ، ثم أخذنا أساليب اخرى من أحاب المحلات أو سائق سيارة المدرسة ...الخ
ثم أخذنا من المدرسة والمدرسين والمديرين ، ثم من الأدقاء وأخيرا وسائل الاعلام ، خلال هذه المرحلة قلدنا سلوكيات وأساليب
وتعبيرات العالم الخارجي وذلك لكى نكون أفضل شخصية ممكنة نستطيع أن نتعامل بها مع الناس في كافة المجلات.

دعنا نجرب ذلك بطريقة عملية أكثر:
هل تعرف شخصا ما تحترمه وتعتبره مثلا أعلي في حياتك ؟ هناك أفراد مثلهم الاعلي الدكتور عمرو خالد الداعية الاسلامي
لأنه يغرث ثمرة النجاح في كل شاب ، فيحاول أن يقلده ويتعلم منه كيف استطاع أن ينجح ويصل الي ما وصل اليه من أعمال
وانجازات ، ويتدرب علي أسلوبه في التعامل ، وهذا والحمد لله ساعد الكثير علي الوصول الي العديد من النجاحات في عده مجالات. وكان الكدتور ابراهيم الفقي أيضا له أكثر من مثل أعلي مثل أوج ماندينو الذي كان فقيرا لدرجة أنه يأكل من سلة الفضلات والمهملات 
وكان  يختبئ في المكاتب العامة من البرد الشديد في نيويورك ، وفي يوم قرر أن يفعل شيئ في بحياته فكتب كتاب بعنوان
" أفضل بائع في العالم" وبفضل الله سبحانه وتعالي حقق هذا الكتاب مبيعات خيالية وأصبح ماندينوا من أكبر الخبراء في  العالم في التنمية البشرية.
أما أنا فمثلي الاعلي الان هو الرسول صلي الله عليه وسلم ، فعندما اواجه تحديا من اي نوع مهما كان صعبا أسأل نفسى :
لو كان الرسول صلي الله عليه وسلم في هذا الموقف كيف يكون تصرفه ؟ وبذلك أجد نفسي أتصرف بطريقة هادئة وروحانية 
أكثر ايجابية تقربني من الله سبحانه وتعالي.

الثالثة : الشخص الاخر :
"نحن لا نرى الأشاء كما هي ... نراها كما نحن"  سقراط
 كان هناك شاب اسمه أحمد في أوائل العشرينيات ، كان دائم الشكوى من أبيه الذي يعاملة بقسوة ، و يعامله كأنه طفل ، وكان
ينتقده دائما وبقسوة ، ويمنعه من الخروج مع أصدقائة ، ولا يشتري له سيارة مثل اخية الكبير ، وكان هذا الشاب دائم الشجار
مع اخوته ، وكان يشرب الكثير من السجائر ، ولا يحب الدراسة ويهرب منها دائما ،
فعندما وضع مكانه مكان ابيه ، فوجد أن أبيه كان لديه حق لأن أبيه يحاول أن يمنعه من التدخين ، ويريد أن يجعله إنسان ناجح
يحب دراسته ، فلذلك وجد نفسه أنه هو المشكلة وهو السبب في الكثير من المعانه التي كانت علي الأسرة ، فبدأ بعد ذلك أن يغير
من نفسه ، ويمتنع عن التدخين ، ويحافظ علي دراسته ونجح في السنة الدراسية وحصل علي مجموع يشرف والده ، فوجد أن
سلوك والده تغير تماما تجاه ، وأصبح يعامله كأنه رجل محترم بين أخوته ، واشترى له سيارة جديدة ، وتحول من السلبية الي
الايجابية.

الرابعة : تغيير التركيذ :
" كل رجل عظيم أصبح عظيما ، كل رجل ناجح أصبح ناجحا ، عندما وضع كل قدراته وتركيذه علي هدف ايجابي محدد "
 مارديل.
يعتبر قوة التركيذ من أقوى قوانين العقل ، فعندما تضع تركيذك وانتباهك علي شيئ ما يقوم العقل بإلغاء أيه معلومات اخرى
لكي يفسح المجال للشيئ الذي تركذ عليه ، فتشتغل الاحاسيس وتسبب السلوك.
مثال علي ذلك :
افتكر شخص ما فكرت فيه كثيرا وعن سلبياته السيئة التي يفعلها ، ووضعت تركيذك علي كافة السلبيات التي توجد في هذا
الشخص ، فهكذا انت تركذ علي كافة السلبيات فقط ، ولكن أي شخص به ايجابيات وسلبيات ، فحاول التركيذ علي الايجابيات
أفضل من السلبيات.

الخامسة : التنقيص والتصعيد :
" يوميا اعمل علي تنقيص ما لا تريد ، وعلي تصعيد ما تريد ، حتي ينتهي تماما ما لا تريد ، وينموا ويزدهر ما تريد "
ابراهيم الفقي.

السادسة : النتائج الايجابية :
" نحن نتعلم من الفشل أكثر مما نتعلم من النجاح ، ونكتشف ماذا نفعل عندما نكتشف ما لا نفعل " صامويل سلمز.
هل حدث أنك خططت لمقابله شخص ما سواء كان مديرك في العمل أو مدير الجامعة التي تدرس فيها ، أو اي انسان اخر حتى
ولو والديك أو زوجتك ، وشعرت أنك فعلا مستعد لهذه المقابلة ، ولكن عندما قابلت هذا الشخص تصرفت بأسلوب مختلف تماما
عن الذي دربت نفسك عليه ولم تحقق النتيجة التي كنت تتطلع اليها؟ ، في الواقع ان كلا منا مر بهذه التجربة ولو مرة واحدة
في حياته ، وذلك لأنك دائما تفكر بطريقة سلبية وتقول لنفسك قبل الذهاب اليه أنه سوف يعاملني معاملة سيئة ، أو انه من الممكن
أن يرفدني من عملي ، ولذلك يجب أن تتوقع النتائج الايجابية ، وان تكون ثقتك في ربك أكبر.

السابعة : إعادة التعريف :
" العالم من عرفه قدره ، والجاهل من جهل أمره " الإمام على رضي الله عنه.
كان هناك شاب يطمح ويريد أن يكون مدرب كبير في مجال التنمية البشرية ، ويريد أن يلقى محاضرات وندوات ، ولكن كانت
مشكلته أنه خجول جدا ويقال عنه أنه شخصيته ضعيفه ، وكلامه قليل جدا ولكنه يفضل الانصات الي الاخريين.
فقلت له ان الله وهبه بالقدرة علي السمع والانصات وهذه القدرة التي يتمتع بها ليست موجوده عند معظم الناس ، ومن صفات
المدرب المحترف أن يستمع وينصت جيدا لكى يفهم ويقيم الامور قبل أن يتكلم ، والصمت من مبادئ القوة الذاتية وهو من أهم
مبادئ الاتصال مع الاخرين ، وأن الناس تحي الشخص الذي ينصت اليهم لأنهم بذلك يشعرون بالراحة معه فيفتحون له قلوبهم
ولذلك وجد أنه لديه قوة وليس ضعف لان أغلب المشاكل لدي الناس تأتي من كثرة الكلام ، ولذلك يجب اعادة تعريف نفسك
حتي تتحول من السلبية الي الايجابية

الثامنة : التجزئة :
"يمكنك أن تحقق أي هدف أو تحل أية مشكلة لو جزئتها علي أجزاء صغيرة ثم تعاملت مع كل جزء علي حدة حتي تحقق هدفك"
نابليون هيل.
أحيانا يعمم الانسان شيئا سلبيا عن نفسه مثل الفشل أو القلق أو الوحده ... الخ ، فيقول أنا فاشل ، أو أنا قلق ، أو أنا خائف من
المستقبل ، أو تفكيرى ضعيف فيسبب لنفسه اعتقادا سلبيا يمنعه من التقدم ، فالهدف من التجزئة هو تجزئة هذا الحكم والتعميم
السلبي علي مكونات أصغر مما يجعله يدرك أن هناك أمور ايجابية لديه ، فيجعله يتعامل مع الأجزاء بثقه وسهولة تامة

التاسعة : القيم العليا :
" من استعان بالعقل سدده ، من استرشد بالعلم أرشده" الأمام علي رضى الله عنه.
علمت أن أحد أصدقائي قد خسر كل أمواله في البورصة فكانت الصدمة كبيرة جدا لدرجه أنه اصيب بجلطة في المخ تركت
نصفه الايسر مشلولا ، فكان ذلك بسب أنه انشغل في الدنيا وأهمل نفسه وعائلته وكانت زوجته طلبت منه الانفصال ، وانفصلت
منه واخذت أولاده الثلاثة معها ، وبعد كل البعد عن الله سبحانه وتعالي ، ولذلك بدأ في الرجوع الي الله سبحانه وتعالي ، وكان
كل ما عنده بسبب البعد عن الله سبخانه وتعالي والقيم العليا (مثل الصدق والامانة والكذب...الخ) .

العاشرة : البدائل :
" الشخص الذي عنده أكثر من بديل لكي يحل مشكلة واحدة ، عرف الطريق الي القمة " ابراهيم الفقي
فمثلا كان هناك شخص يلعب في بطولة التنس وكاد وان ينهزم ولكنه أحدث مفاجئة للجميع وهو أنه تحول من مهاجم الي مدافع
وأصبح اكثر قوة ، وفاز علي منافسة الاخر ، هذا مثل للبدائل بأنه قام بتغيير اسلوبه في اللعب ليصبح أفضل لأنه وجد أن الاسلوب
الاخر لا يناسب هذا الخصم.

الحادي عشر : الأوتوجينيك :
من أول البلاد التي استخدمت استراتيجية الاوتوجينيك في الادارة هي اليابان ، فكانت تطلب من الفريق الاداري الذي كان يتكون
من أربعة أشخاص أن يستخدموا الاستراتيجية فكانت النتائج رائعة.

نكتفي بهذا القدر وسنكمل طريقة الأوتوجينيك (الاخيرة ) في موضوع جديد باذن الله ، في رعاية الله

صفات الشخصية الايجابية

بسم الله الرحمن الرحيم

((رب ان من أعطيته العقل ماذا حرمته ، وان من حرمته من العقل وهبته))
الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.




 ان الشخصية الايجابية هي التي تجعل الأنسان أكثر تفتحا ، وأكثر شعورا بالسعادة
والهدوء النفسي ، وراحة البال ، وتساعده علي تحقيق أهدافه.

يقول الدكتور ابراهيم الفقي :
في زيارة لي لأحد البلاد العربية ، وجدت شابا في العشرينات من عمره جاء لكي يحضر برنامجا من برامجي ، وكان يلبس نظارة سوداء ، ومعه سيدة تأخذ بيده لكي يعرف طريقه ، وعرفت أنه ضرير..اقتربت منه ، وهنأته علي تفتحه للتقدم والنمو علي الرغم من الحالة الجسمانية التي يعاني منها ، ابتسم الشاب ابتسامة هادئة وسلم على وجلس في المكان المخصص له ، الدورة كانت عن قوة الثقه في النفس وهي مكثفة ومملوئة بالمعلومات ، وكانت دهشتي كبيرة عندما فتحت باب الاسئلة ووجدته أكثر الحاضريين فهما لكل شيء وكان يكتب بأسلوب "بريل" كل كلمة أقولها ،

وعند انتهاء البرنامج طلب مني أن يحضر الي دورة المدرب المحترف المعتمد التي كانت ستقام بعدها في القاهرة ، ولم أعرف ماذا أقول له لأن الدورة مدتها سبعة أيام ومكثفة جدا وتتطلب مجهودا جسمانيا وعقليا كبيرا وأعجبت بفكر هذا الشاب الايجابي واصراره علي أن يكون متميزا في حياته مهما كانت الصعوبات ،

ووافقت ومرت الأيام وحضر الشاب مع زوجته وكان بين مئه متدرب حضروا من بلاد مختلفة لكي يحصلوا علي شهادة المدرب ، وكان الشاب أكثرهم التزاما بالوقت والمواعيد ، وفي وقت قصير كان هذا الشاب محبوبا من الجميع بسبب شخصيته الايجابية وابتسامته التي لم تفارق شفتيه ،

وجاء وقت الاختبار العملي والنظري ، وكانت المفاجئة للجميع عندما حصل هذا الشاب علي تسعين في المائة وكان ترتيبه الثالث علي هذه الدفعة من المدربين.

وفي اخر الدورة طلب مقابلتي ، وقص على قصته مع المرض ، وكيف أنه أصيب بالسرطان في العينين وقاموا الجراحون باستئصالهما حتي لا ينتشر المرض في باقي جسمه وأنه لم يرى النور ، ولكنه تقبل ذلك بايمان تام وركذ اهتمامه علي تقبل الواقع وقام بفتح شركة مع بعض أصدقائه وهي متخصصه في الألكترونيات بأسلوب "بريل" لتعليم الكفيف كيف يستخدم التكنولوجيا الحديثة في حياته.

وسألته كيف كانت التحديات التي واجهتها؟ ، فرد بابتسامة هادئه ، التحديات أعطتني قوة أكبر واصرار أقوي ، 

وسلمت علي عمر الذي اثر على شخصيا تأثيرا بالغا وتعلمت منه مالم أتعلمه في الجامعات والدورات.



والان دعنا نتطرق الي صفات الشخصية الايجابية ، وكيف نستطيع أن نستخدم هذه الصفات في حياتنا اليومية ، هناك 10 صفات أساسية تتميز بها الشخصية الايجابية وتساعدك علي تحقيق أهدافك ، والشعور بالسعادة والهدوء النفسي وراحة البال:

1- الايمان بالله سبحانه وتعالي ، والاستعانه به والتوكل عليه:
الشخصية الايجابية شخصية مؤمنة بالله عز وجل وتتوكل عليه حق التوكل والاستعانه به في كل الأوقات ، وقد قال الله سبحانه وتعالي في القران الكريم "فاذا عزمت فتوكل علي الله، ان الله يحب المتوكلين" سورة ال عمران الاية 151.

2- القيم العليا:
الشخصية الناجحة تعيش بقيم عليا مهما كانت المؤثرات أو الاغراءات فتجدها تبتعد عن السلوكيات السلبية مثل الكذب والغبية والنميمة والفتنة والاستغلال والتدخين ، وكل ما يؤثر علي الصحة والبعد عن الله سبحانه وتعالي ، بل تتميز هذه الشخصية بالصدق والأمانة وحب الخير للناس والعطاء والكرم والانتماء لله سبحانه وتعالي ، والتطبع بأخلاق الرسول صلي الله عليه وسلم ، وأخلاق الرسل والأنبياء والأولياء الصالحين  والتسامح المتكامل.

3- الرؤيا الواضحة:
الشخصية الناجحة تعرف جيدا ما تريد علي المدي القصير والمتوسط والبعيد ، وتعرف لماذا تريده ومتي تريده وكيف تستطيع أن تحصل عليه باستخدام كافه مصادرها وامكانياتها ، وتخطط للتنفيذ بمرونة تامة حتي تحصل علي أهدافها.

4- الاعتقاد والتوقع الايجابي:
الشخصية الايجابية تعلم جيدا قوة قانون الاعتقاد والتوقع وكيف أن اي شيئ تعتقد فيه بأحاسيس مرتبطة وتتوقعه ينجذب اليك من نفس نوعه ، وهذا الاعتقاد والتوقع مرتبط ارتباطا وثيقا بايمانة بالله سبحانه وتعالي ومعرفته أن الله سبحانه وتعالي لا يضيع أجر من أحسن عملا.

5- التركيز علي الحل عند مواجهة الصعوبات:
الشخصية الايجابية تعرف جيدا قوة قانون التركيز ، وكيف أنه يلغي اي شيئ اخر لكي يستطيع الانسان أن يركذ علي انتباهه علي ما يريد ، لذلك فهو يركز علي الحل والاحتمالات ويعرف جديا أن كل مشكلة مهما كانت لها حل روحاني ، لذلك فهو يأخذ الأمور ببساطة ويفسرها لنفسه بطريقة ايجابية ، ويستمر يفكر بهذه الطريقة مهما كانت اراء الناس أو المؤثرات الخارجية أو الداخلية حتي يجد الحل للمشكلة.

6- الاستفادة من التحديات والصعوبات:
الشخصية الناجحة ليست فقط تركز علي الحل بل وتستفيد من اي تحد تواجهه وتستخدمه في التخطيط للمستقبل ، ولذلك فهي تحول التحديات الي مهارات وخبرات قوية وتجارب يستند اليها.

7- لا يدع التحديات والصعوبات تؤثر علي أركان حياته:
هناك سبعة أركان أساسية يطلق عليها الأركان السبعة للحياة المتزنة وهي:
الركن الروحاني ،الركن الصحي ،الركن الشخصي ،الركن العائلي ،الركن الاجتماعي الركن المهني ،الركن المادي ، فلو واجه الشخص الايجابي تحديا ماديا أو مهنيا فهو لايدع هذا التحدي يؤثر علي باقي الأركان بل علي العكس يكون أقوي روحانيا ، ويهتم أكثر بنفسه وأفكاره وصحته وعائلته ، وبذلك فهو يضع التحدي في اطاره الطبيعي والحقيقي ولا يعطيه قوة أكثر مما يستحقها ، وبذلك يعيش حياته باتزان تام ويركز علي الحل في نفس الوقت.

8- واثق من نفسه يحب التغيير وخوض المخاطر:
الشخصية الناجحة تعرف جيدا أن التغيير شيء واقعي لا يستطيع أي انسان أن يتجنبه لذلك فهو يعرف ما يريد من أهداف ويخطط لتنفيذها ويضع كافة الاحتمالات لها ويضعها في الفعل ، وهو يقيم ويعدل في خطته وفي نفس الوقت يتعلم من أخطائه ثم يعود مرة اخري للتنفيذ بثقة تامة في الله سبحانه وتعالي.

9- يعيش بالأمل والكفاح والصبر:
الشخصية الناجحة جيدا أنه لولا سعة الأمل لضاقت الحياة ، وأنه بدون الأمل يضيع الأنسان ويقع في مطبات التحديات والأحاسيس السلبية والتفكير السلبي والأمراض النفسية والعضوية ، الشخصية الناجحة تعرف أن الأمل هو بداية التقدم والنمو ولولا وجود الأمل لتوقف كل شيء 
ولذلك فان الشخصية الناجحة مكافحة الي أبعد حدود ، فلا تمل ولا تيأس ولا تكل مهما كانت الظروف والمؤثرات أو التحديات ، عندما تستنفد كل الوسائل الممكنة فهي تصبر صبرا جميلا لكل ما قد يحدث من صعوبات ، وذلك لأن جزور شخصيتها هو حب الله سبحانة وتعالي والتوكل عليه حق التوكل والاعتقاد التام أن الله سبحانه وتعالي لا يضيع أجر من أحسن عملا.

10- اجتماعي ويحب مساعدة الاخريين:
الشخصية الناجحة تتمتع بشخصية محببة الي القلب لما تتمتع به من أسلوب ايجابي يحترم الاخريين ويتعامل معهم بتقبل تام دون محاولة التحكم فيهم أو استغلالهم أو السيطرة عليهم ، ولكن علي العكس فهو يحب الناس ويتمتع بمساعدتهم فيقوم بتقديم يد العون لهم بكافة الطرق سواء كان ذلك بالأموال أو الوقت أو التعليم 
الشخصية الناجحة تعلم جيدا أن الانسان يموت ولكن يمكن لأفكاره أن تعيش وتساعد الاخريين لذلك فهو لا يبخل علي الناس بتقديم يد العون والمساعدة لهم.


بالطبع من الممكن أن يكون هناك صفات اخرى غير هذه الصفات وسأترك لك أنت الاختيار لكي تضع ما تراه من صفات تناسبك وتدعمك في التقدم والنمو في كافة أركان الحياة.


بحبك يابلدي

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد 

صلي الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين ، أما بعد


 نظرا للظروف التى تمر بها مصر الحبيبة ، سوف أذكر جملة واحدة فقط

الرجاء الدعاء لمصر ولأهل مصر ، وأن يحفظ البلد امنة سعيدة وفي رخاء ،




اللهم أحفظ مصر امنة مستقرة....


المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي(الجزء2)ج

بسم الله الرحمن الرحيم

المفاتيح العشره للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي ج2

نكمل مع الجزء الثاني من مفاتيح النجاح العشرة.


المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع :
نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه – إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.


المفتاح السابع: الالتزام :
ابراهيم الفقي يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.


المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة :
كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.


المفتاح التاسع: الصبر :
كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.


المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس :
جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.

ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

في امان الله...


نصائح

أبسط وجهك للناس تكسب ودهم ، وألن لهم الكلام يحبوك ، وتواضع لهم يجلوك . ادفع
بالتي هي أحسن ، وترفق بالناس وأطفئ العداوات ، وسالم أعدائك ، وكثر أصدقائك

**************************
من أعظم ابواب السعاده دعاء الوالدين ، فاغتنمه ببرهما ليكون لك دعاؤهما حصنا حصينا من كل مكروه . اقبل الناس علي ما هو عليه ، وسامح ما يبدر منهم ، وأعلم ان هذه هي سنه الله في الناس والحياه . لا تعش في المثاليات ، بل عش واقعك ، فانت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلا
*************************
نصيحة من اخ الى اخ


راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

تابعنا علي الفيسبوك

ضع بريدك ليصلك كل جديد

ضع بريدك الالكتروني هنا:

Delivered by FeedBurner

لاتنسي الدخول علي بريدك وتفعيل الاشتراك

يسعدنا انضمامك الينا