طريق السعادة

من اعظم ابواب السعادة دعاء الوالدين ، فاغتنمه ببرهما ليكون لك دعاؤهما حصنا حصينا من كل مكروه


فن علاج المشكلات



عندما يواجه الإنسان شيئاً يمنعه من الوصول إلى هدفه أو تحقيق ما يرغبه أو يعترض مسيرته نحو تحقيق 

أحلامه وأمانيه .. فإنه يشعر بوجود مشكله أو عائق يسبب له التوتر والإحباط


وعندما يتزايد التنافس والتزاحم والصراع وتسيطر المفاهيم والقيم 


المادية وتتراجع القيم الروحية والدينية 

والأخلاقية .. تتضاعف متاعب الناس ويتزايد العدوان المتبادل 


والمشاحنات .. ويسقط الناس همومهم على

 عض.. وتكون هناك حاجة ملحة لتعلم أساليب ضبط النفس 


والتحكم في الانفعالات والتزود بمهارات حل 

المشكلات والتفاوض

وتمثل الخلوة العلاجية أحد طرق للضبط الذاتي والسيطرة على 


النفس .. و اكتساب الهدوء والثبات وتجنب 

الرعونة والغضب والتصرفات الحمقاء التي قد تكلف الفرد خسائر 


لا حصر لها .. وبالتالي فان الخلوة لها 

دور هام في تجنب المشكلات وتفادي مضاعفاتها وإعداد الفرد 


لمواجهتها بأسلوب علمي صحيح


ومن خلال التدريب على جلسات الخلوة العلاجية يستطيع الفرد أن 


يعدل من أفكاره الخاطئة وتفاعلاته التي 

تسبق مواجهة المشاكل المختلفة .. فالاسترخاء الذهني والروحي 


وطرد أو إعاقة الأفكار المشوهة 

والمخاوف والمبالغات الانفعالية ثم غرس قيم ومفاهيم إيجابية عن 


التسامح والعفو ونبذ الغضب والثبات 

الانفعالي .. كذلك فإن محاكاة سلوكيات ومواقف الرسول ـ صلى 


الله عليه وسلم ـ والصحابة وكيفية 

معالجتهم لمثل هذه المواقف - يستطيع الشخص أن يعدل من 


استجاباته وأن يحاكي 

هؤلاء العظماء وقوتهم النفسية في اجتياز هذه الاختبارات الصعبة 


بمهارة وثقة وثبات

فالشخص الذي يعاني من سرعة الاستثارة الانفعالية والغضب عليه 


أن يغرس في ذهنه ويكرر باستمرار

 وله تعالى : "فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين" (المائدة 


13). "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي 

بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت34). "ولمن صبر 


وغفر أن ذلك من عزم الأمور" (الشورى 43)



نصائح ذهبيه


لا تحزن فإن :

" رزقك مقسوم وأجلك محسوم " 


*********

إياك والذنوب فإنها :

مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات 


*********


عليك بقول " لا حول ولا قوة إلا بالله " فإنها :

تشرح البال ، تصلح الحال ، تُحمل بها الأثقال ، تُرضي ذا الجلال 

الإسلام دعا إليها والعلم أثبت فائدتها

الخلوة.. علاج فعال


ما هى الخلوة؟..

لاشك أن كل إنسان يحتاج – من وقت لآخر – أن يخلو بنفسه ويبتعد قليلاً عن صخب الحياة وضغوطها القاسية.. خاصة إذا كانت 

تلك الضغوط متواصلة والمشاكل لا تنتهى والمواقف المؤلمة كالاسطوانة المشروخة لا تتوقف عن التكرار!..

عندها يحتاج الإنسان إلى الخروج من تلك الدوامة والانفصال المؤقت عن صخب وضجيج تلك الضغوط والمشاكل.. وتتضح ضرورة 

حصوله على فترات انفصال وابتعاد للحصول على السكينة والهدوء، حتى يسترخى ويعيد تنظيم عالمه الداخلى، وتفحص وتقييم 

أفكاره وخبراته والمواقف التى تعرض لها... ثم يحدد لنفسه خطة عمل ويتخذ القرارات ويحدد لنفسه الخطوات، بالتالى يقوم بشحن 

طاقاته النفسية وحفزها للانطلاق من جديد لتكمله مشوار الحياة.


* الإسلام دعا إلى الخلوة، وهو ما نجده فى أكثر من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم: "كلم الناس قليلاً ، وكلم ربك تعالى كثيراً 

، لعل قلبك يرى الله تعالى.." "رحم الله عبداً سكت فسلم أو تكلم فغنم"... ونصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم لعقبة بن عامر: 

"أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك..". وفى الآيات القرآنية ما يدعو إلى محاسبة النفس ومعاتبتها، ومنها: "يا أيها الذين آمنوا 

اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد" ( سورة الحشر 18)  .

كلمة السر : لا تغضب

أثناء حربك على الضغوط والاكتئاب... لابد أن تعرف "كلمة السر" لكى تحقق 

انتصارك بلا خسائر ..!.

لكن قبل أن تعرف كلمة السر... هل تلاحظ معى ثورات الانفعال والتعصب التى 

نشاهدها يومياً تنفجر هنا وهناك.. وتعلن عن نفسها بالصراخ وتبادل الشتائم 

والضرب فى بعض الأحيان، ذلك الجزع ونقص الحِلم، سرعة وشدة الغضب، مع 

الافتقار إلى مهارات التواصل وعدم الانسجام مع الآخرين، وسوء تفسير الأحداث 

وتضخيم صغائر الأمور، واستقبالها على أنها تمثل تهديداً وتمثل إهانة لابد من 

التعامل معها بعدوانية وعنف!.
 
  إنه نوع من سوء التوافق وعدم القدرة على التعامل مع مجريات الحياة بحكمة 

وكياسة.

  يوصى الرسول الكريم بتجنب الغضب فعندما سأله رجل النصح .. فرد عليه الرسول 

الكريم قائلا : " لا تغضب "..  ثم أعاد عليه فقال : "لا تغضب"..
   هذه هى "كلمة السر" التى تضمن لك العبور بسكينة وسلام ،  وتمنحك الأمن 

والطمأنينة والسعادة، وتجنبك كثرة المشاحنات والانفعالات المدمرة.
   تذكرها ورددها دائماً: (لا تغضب).

معا نحو النجاح والسعاده

كثيرون منا يتعرضون لاختلال علاقاتهم بالاقارب أو الزملاء أو الجيران أو الناس العاديين فى الشارع نتيجة العصبية والقلق المتواصل والضغوط والمشكلات المتزايده .. ولكن السبب الأهم فى الحقيقة هوالافتقار إلى مهارات التواصل وعدم الانسجام مع الآخرين ، وسوء تفسير وتضخيم صغائر الأمور ، واستقبالها على انها تمثل تهديداً ، أو تشكل إهانه لايجب غفرانها .. انه نوع من سوء التوافق وعدم القدرة على التعامل مع مجريات الحياة بحكمة وكياسة  

ولامفر من تخفيض هذا الكم الهائل من الصراعات والإحتكاكات لكى يتخلص الإنسان من غضبه وتوتره ويحقق السعادة والنجاح بمهارات نفسية واجتماعية بسيطة .. 

 فلقد وجدت من خلال فحص ودراسة عشرات الاشخاص سواء منهم الاصحاء أو أولئك الذين يعانون من اضطراب نفسى ما .. انهم يتفقون جميعاً فى الافتقار الى المبادرة فى البدء بالتحية واظهار مشاعر التقدير والحب للآخرين ؟! وكم كان مدهشاً ان تتغير احوال هؤلاء المتذمرين المتجهمين عند إتباع برنامج يومى غاية فى البساطة ، يتلخص فى البدء بالقاء التحية مع ابتسامة رقيقة وإظهار مشاعر الحب أو التقدير ؟!

ويتطلب ذلك بالطبع التسامح .. والتسامح .. والتسامح ، وأكررها لك لأنه سلاحك الذى ستجعل به الآخر يستجيب لك .. ويسلم دون قيد أو شروط .. عندها ستشعر بالسعادة وستفتح لك أبواب النجاح أينما ذهبت . !!  

ولكن السؤال هل تستطيع ممارسة ذلك يومياً لمدة شهر على الأقل  هذا هو التحدى الذى سوف يواجهك ؟!. 

ولتسهيل هذه المهمة ، عليك أن تقتدى بمنهج الرسول – ص – فى تعديل السلوك والضبط الذاتى .. فقد كان الرسول - ص - يبدأ من لقيه بالسلام.. وكان إذا لقى أحداً يعرفه بدأه بالمصافحة.. وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التى تحته.. وكان يعطى كل من جلس إليه نصيباً من وجهة.. أى من النظر اليه والاهتمام به.. وكان فى كل سلوكه يتسم بالحياء والتواضع..كما كان أكثر الناس تبسماً وضحكا فى وجه أصحابه . لقد كان محبوبا يلتف الناس حوله ويتعلقون به.. 

"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"(آل عمران159)"فاعفواواصفحواً"(البقرة109) "وقولوا للناس حسناً" (البقرة 83) فعليك أن تسجل هذه الآيات الكريمة والحديث الشريف "تبسمك فى وجه أخيك صدقه" فى مفكرتك الخاصة وأن ترددها .. وأن تقلد وتحاكى فى تدريبات يومية سمات وسلوكيات الرسول الكريم . 

احذر ان يتسلل إليك الشعور بالضعف أو العجز من تكرار التعرض للانفعالات ومواقف الغضب .. فلقد أمد الله الانسان بقوة نفسية وعقليه تفوق القوة البدنية والمادية بمراحل .. وهذه القوة النفسية تكمن فى قدرتك على التسامح ، ضبط النفس وكبح الغضب والترفع عن الصغائر والظهور بمظهر الهادئ الثابت المتزن . ولقد اعتمد منهج الرسول الكريم فى العديد من المواقف العملية على تقديم النموذج العلمى وتطبيق هذه السمات الاخلاقيه العظيمه مراراً وتكراراً حتى يتم استيعابها وتقليدها ومحاكاتها ثم التدريب عليها وممارستها فى مواقف الحياه اليوميه لتصبح عادات ثابته .. واذا اردت تعديل سلوكك واكتساب سمات القوة النفسية والتسامح التى تخترق بها الموانع والعقبات عليك بدراسة وتأمل هذه الأخلاق والسمات التى ذكرناها والتدريب عليها .. اكتبها فى مفكرتك الخاصة ، تأملها .. وكرر الآيه الكريمة :"ادفع بالتى هى أحسن فاذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم" (فصلت 34) فى مواقف الغضب وامنح نفسك درجة من عشرة على نجاحك فى تنفيذها . وفى نهاية اليوم امنح نفسك نصف ساعة فى مكان هادئ منعزل لعمل خلوة علاجية .

التسامح علاج نفسى سريع المفعول


ثبت علمياً أن من أهم صفات الشخصيات المضطربة والتي تعاني من القلق المزمن 

هو أنها لا تعرف التسامح .. ولم تجرب لذة العفو ونسيان الإساءة. 

ولقد ضرب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشرات الأمثلة على التسامح والعفو،

وعلى نفس الدرب سار الصحابة رضوان الله عليهم .. قال الله تعالى:"خذ العفو وأمر 

بالعرف وأعرض عن الجاهلين" 
( الأعراف 199)

وقال تعالى: "وإن تعفو أقرب للتقوى" ..وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل أخلاق أهل

الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك". 


أنت أيضاً تستطيع أن تدرب نفسك على العفو والتسامح بتكرار هذه الآيات الكريمة

 والأحاديث الشريفة في السيطرة على الغضب وغرسها في ذهنك والاستعانة بها خلال 

جلسات الخلوة، بل وأن تسجلها وتحتفظ بها في ورقة في دفترك أو في حافظة نقودك لتعود 

 إليها كل فترة وتستعين بها في إطفاء نار الغضب التي تنشأ نتيجة العديد من الأسباب ـ في

عصرنا هذاـ مثل الزحام والتنافس على لقمة العيش بل ونتيجة أسباب بسيطة ومتكررة

ويومية مثل تبادل التحية بين الناس أو عدم تقديم التحية المناسبة والترحيب بالجار أو

الزميل .. وما يكتنف ذلك من سوء تفسير وتأويل والاعتقاد الخاطئ بتجاهل البعض لنا أو

تعمدهم عدم تقديرنا.


حتي تكون اسعد الناس

   أبدأ بخير الكلام..وخير الكلام..كلام الله..أبدأ بذكر الله
  ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب))



بسم الله والحمد لله وأشهد أن لا اله الا الله ، وأشهد ان محمدا عبد الله ورسوله أرسله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله وكفي بالله شهيدا.

صلي الله عليه وسلم وعلي اله وصحبه ومن ولاه وتبعه باحسان الي يوم الدين.


هذه بعض النصائح والعبر حتي تكون أسعد الناس : 




1-  الايمان يذهب الهموم ، ويزيل الغموم ، وهو قره عين الموحدين ، وسلوه العابدين



2-  ما مضي فات ، وما ذهب مات ، فلا تفكر فيما مضي ، فقد ذهب وانقضي



3-  ارض بالقضاء المحتوم ، والرزق المقسوم كل شيئ بقدر ، فدع الدجر



4-ألا بذكر الله تطمئن القلوب ، وتحط الذنوب ، وبه يرضي علام الغيوب وبه تفرج الكروب.


5-  لا تنتظر شكرا من أحد ، ويكفي ثواب الصمد ، وما عليك مما جحد وحقد وحسد



6-  اذا اصبحت فلا تنتظر المساء ، وعش في حدود اليوم وأجمع همك لاصلاح يومك 



7-  اترك المستقبل حتي يأتي ، ولا تهتم بالغد ، لانك اذا أصلحت يومك صلح غدك.


8-  طهر قلبك من الحسد ، ونقه من الحقد ، وأخرج منه البغضاء ، وأزل منه الشحناء.



9-  اعتزل الناس الا من خير ، وكن جليس بيتك ، وأقبل علي شأنك ، وقلل من المخالطه.



10-  لا تتأثر من القول القبيح والكلام السيئ الذي يقال فيك ، فانه يؤذي قائله ولا يؤذيك.




11-  الكتاب أحسن الاصحاب ، فسامر الكتب وصاحب العلم ورافق المعرفه



12-الكون بني علي النظام فعليك بالترتيب في ملبسك وبيتك ومكتبك وواجبك.



13-  اخرج الي الفضاء ، وطالع الحدئق الغناء ، وتفرج في خلق الباري وابداع الخالق.



14- عليك بالمشي والرياضه ، واجتنب الكسل والخمول ، واهجر الفراغ والبطاله.



15-  اقرأ التاريخ وفكر في عجائبه ، وتدبر غرائبه واستمع بقصصه وأخباره.



16-  جدد حياتك ، ونوع أساليب معيشتك ، وغير من الروتين الذي تعيشه.



17-  اعتن بنظافه ثوبك وحسن رائحتك ، وترتيب مظهرك ، مع السواك والطيب.



18-  لا تقرأ الكتب التي تربي التشاؤم والاحباط واليأس والقنوط.



19-  تذكر أن ربك واسع المغفره يقبل التوبه ، ويعفو عن عباده ويبدل السيئات حسنات.



20-  اشكر ربك علي نعمه الدين والعقل والعافيه والستر والسمع والبصر والرزق وغيرها.



21  ألا تعلم أن في الناس من فقد عقله او صحته او هو محبوس او مشلول او مبتلي.



 22- عش مع القران حفظا وتلاوه وسماعا وتدبرا ، فانه من أعظم العلاج لطرد الحزن والهم.



23-  توكل علي الله وفوض الامر اليه ، وارض بحكمه والجأ اليه واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك.



24-  اعف عمن ظلمك وصل من قطعك وأعط من حرمك وأحلم علي من أساء اليك تجد السرور والامن.



25-  كرر"لاحول ولا قوه الا بالله"فانها تشرح البال ، وتصلح الحال وتحمل بها الاثقال ، وترضي ذا الجلال.



26-  أكثر من الاستغفار ، فمعه الرزق والفرج والذريه والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا.



27-  اقنع بصورتك وموهبتك ودخلك وأهلك وبيتك تجد الراحه والسعاده .



28-  اعلم ان مع العسر يسرا ، وان مع الفرج كرب وأنه لا يدوم الحال ، وان الايام دول.



29-  تفاءل ولا تقنط ولا تيأس ، واحسن الظن بربك ، وانتظر منه كل خير وجميل .



 30- افرح باختيار الله لك ، فانك لاتدري بالمصلحه فقد تكون الشده لك خير من الرخاء.




31- البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ، ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر.



32- أنت تحمل في نفسك قناطير النعم ، وكنوز الخيرات التي وهبك الله اياها.



33- أحسن الي الناس وقد الخير للبشر ، لتلقي السعاده من عياده مريض واعطاء فقير ، والرحمه بيتيم.



34- اجتنب سوء الظن ، واطرح الاوهام ، والخيالات الفاسده ، والافكار المريضه .



35- اعلم انك لست الوحيد في البلاء ، فما سلم من الهم أحد ، وما نجا من الشر بشر.



36- تيقن أن الدنيا دار محن وبلاء ومنغصات وكدر ، فاقبلها علي حالها واستعن بالله .



37- تفكر فيمن سبقوك في مسيره الحياه ممن عزل وحبس وقتل وامتحن وابتلي ونكب وصودر.



38- كل ما اصابك فأجره علي الله من الهم والغم والحزن والجوع والفقر والمرض والدين والمصائب .



39- اعلم ان الشدائد تفتح الاسماع وأبصار ، وتحي القلب وتردع النفس وتذكر العبد ، وتزيد الثواب.



40- لا تتوقع الحوادث ، ولا تنتظر السوء ، ولا تصدق الشائعات ، ولا تستسلم للاراجيف.



41- أكثر ما يخاف لا يكون ، وغالب ما يسمع من مكروه لا يقع ، وفي الله كفايه وعنده رعايه ، ومنه العون.



42- لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسده ، فانهم حمي الروح ، وهم رسل الكدر وحمله الاحزان.



43- حافظ علي تكبيره الاحرام جماعه ، وأكثر المكث في المسجد ، وعود نفسك المبادره للصلاه تجد السرور.



44- اياك والذنوب فهي مصدر الهموم والاحزان وهي سبب النكبات ، وباب المصائب والازمات .



45- داوم علي "لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين" فلها سر عجيب في كشف الكرب ونبأ عظيم في رفع المحن.



46- سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك ، لانك اصبحت شيئا مذكورا ، ورجلا مهما.



47- اعلم ان من اغتابك فقد أهدي لك حسناته ، وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا ، وهذه نعمه.



48- لا تشدد علي نفسك في العباده ، والزم السنه واقتصد في الطاعه ، واسلك الوسط واياك والغلو.



49- اخلص توحيدك لربك لينشرح صدرك ، فبقدر صفاء توحيدك ونقاء اخلاصك تكون سعادتك.



50- كن شجاعا قوي القلب ، ثابت النفس ، لديك همه وعزيمه ، ولا تغرنك الزوابع والاراجيف.



نصائح

أبسط وجهك للناس تكسب ودهم ، وألن لهم الكلام يحبوك ، وتواضع لهم يجلوك . ادفع
بالتي هي أحسن ، وترفق بالناس وأطفئ العداوات ، وسالم أعدائك ، وكثر أصدقائك

**************************
من أعظم ابواب السعاده دعاء الوالدين ، فاغتنمه ببرهما ليكون لك دعاؤهما حصنا حصينا من كل مكروه . اقبل الناس علي ما هو عليه ، وسامح ما يبدر منهم ، وأعلم ان هذه هي سنه الله في الناس والحياه . لا تعش في المثاليات ، بل عش واقعك ، فانت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلا
*************************
نصيحة من اخ الى اخ


راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

تابعنا علي الفيسبوك

ضع بريدك ليصلك كل جديد

ضع بريدك الالكتروني هنا:

Delivered by FeedBurner

لاتنسي الدخول علي بريدك وتفعيل الاشتراك

يسعدنا انضمامك الينا